أمريكا تختبر “صاروخا جديدا” أسرع من الصوت 5 مرات

المستقلة /- قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، إن الولايات المتحدة اختبرت بنجاح صاروخا قادرا على التحليق بسرعة تتجاوز سرعة الصوت بخمس مرات، في أول تجربة ناجحة لهذه الفئة من الصواريخ منذ عام 2013.

وقالت وكالة مشاريع الأبحاث المتقدمة للدفاع في بيان، إن تجربة الطيران الحر للصاروخ الفرط صوتي (هايبر سونيك) جرت الأسبوع الماضي.

وتطير هذه الفئة من الصواريخ في الطبقة العليا من الغلاف الجوي بسرعات تتجاوز سرعة الصوت خمس مرات، أو حوالي 6200 كيلومتر في الساعة.

وأضافت الوكالة، أنه تم إطلاق الصاروخ، الذي صنعته شركة ريثيون تكنولوجيز، من طائرة قبل ثوان من تشغيل محركه من النوع سكرامجيت الذي صنعته نورثروب جرومان.

وكان الجيش الأمريكي قد أعلن يوم الجمعة 24 أيلول، أنه سحب من الخدمة 17 قاذفة إستراتيجية أسرع من الصوت من طراز “بي-1 بي لانسر”.

وأكدت قيادة القصف الشامل في سلاح الجو الأمريكي (AFGSC) على صفحتها في فيسبوك، أن عملية التخلص من هذه القاذفات الإستراتيجية اختتمت الخميس 23 أيلول، عندما غادرت آخرها قاعدة إدواردز الجوية في كاليفورنيا متوجهة إلى مقبرة الطائرات في قاعدة ديفيس-نونثان في أريزونا.

وجاءت هذه الخطوة بسبب قدم هذه الطائرات والتكلفة الكبيرة لصيانتها وترميمها وتحديثها.

وأوضحت القيادة أن التخلص من هذه القاذفات سيتيح لها التركيز على ضمان صحة الأسطول الجوي الحالي، بما في ذلك جهود التحديث، بغية جعل أسطول القاذفات التابع للجيش الأمريكي أكثر فتكا وقدرة بشكل عام.

 

التعليقات مغلقة.

المزيد من الاخبار