“أصحاب الكهف” تتبنى الهجوم على السفارة الأميركية في بغداد

المستقلة /- أكدت مصادر عراقية أن مجموعة مسلحة تطلق على نفسها اسم جماعة أصحاب الكهف تبنت عملية استهداف السفارة الأميركية في بغداد بعد اعتقال عدد من عناصرها في مدينة الفلوجة.

وقالت مصادر بالشرطة العراقية إن أربعة صواريخ كاتيوشا سقطت على المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد، وقال مسؤولون أمنيون إن الهجوم كان يستهدف السفارة الأميركية.

ودوت أصوات صفارات الإنذار من السفارة الأميركية داخل المنطقة التي تضم أيضا مباني حكومية وبعثات أجنبية.

وقال مصدر أمني إن أربعة صواريخ على الأقل أُطلقت وسقط بعضها قرب السفارة الأميركية.

وأكد الجيش العراقي في بيان سقوط أربعة صواريخ كاتيوشا داخل المنطقة الخضراء وأضاف أنها أُطلقت من منطقة الألف دار في بغداد الجديدة. ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.

وأظهرت لقطات من الجيش قاذف صواريخ مثبتا على ظهر شاحنة صغيرة اشتعلت بها النيران.

وقال مصدران دبلوماسيان مقرهما داخل المنطقة الخضراء إنهما سمعا صوت نظام مضاد للصواريخ تم نصبه للدفاع عن السفارة الأميركية. وقال مصدر إن الانفجارات هزت المباني.

وقال مصدر بالشرطة ومصادر طبية إن مدنيين عراقيين أصيبا في الهجوم بعد سقوط أحد الصواريخ في شارع يؤدي إلى المنطقة الخضراء.

وكانت مجموعة من الفصائل العراقية المسلحة المدعومة من إيران قد أعلنت في أكتوبر تعليق الهجمات الصاروخية على القوات الأميركية شريطة أن تقدم الحكومة العراقية جدولا زمنيا لانسحاب القوات الأميركية.

وقال متحدث باسم كتائب حزب الله، إحدى أقوى الفصائل التي تدعمها إيران في العراق، إنه لا توجد مهلة محددة لكي تنفذ الحكومة القرار. وتابع أنه إذا أصرت القوات الأميركية على البقاء فإن الفصائل ستشن هجمات أشد عنفا.

جاء الإعلان عن تعليق الهجمات الصاروخية بعدما هددت واشنطن، التي تخفض ببطء قواتها بالعراق، بإغلاق سفارتها في بغداد إذا لم تكبح الحكومة العراقية الفصائل المدعومة من إيران والتي شنت هجمات على المصالح الأميركية بالصواريخ والقنابل التي يتم زرعها على الطرق.

وقد يكون هجوم اليوم مؤشرا على أن الفصائل المدعومة من إيران قد قررت استئناف الهجمات على القواعد الأميركية، وهي خطوة تضع المزيد من الضغط على رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي وجهوده لاحتواء الفصائل المسلحة. (النهاية)

التعليقات مغلقة.