أسباب وفاة الفنان “صباح فخري” تثير الضجة فهل يُفتح تحقيق؟

المستقلة /- عن عمر ناهز 88 عاما، نعت وزارة الإعلام ونقابة الفنانين في سوريا الفنان السوري الكبير، صباح فخري، الذي توفي اليوم، ونعاه جمهوره وعدد كبير من الفنانين بكلمات مؤثرة.

ومنذ نبأ وفاته، كثرت الشائعات والأقاويل حول أسباب الوفاة، اذ روج البعض ان سبب وفاته يعود لإهمال طبي بالمستشفى وسيتم فتح تحقيق، بينما روج البعض الآخر وفاة الفنان بفيروس كورونا في منزله، واشتعلت الأقاويل التي لا أساس لها من الصجة، حيث لم يصدر من عائلته او المقربين اي تصريح حول أسباب وفاته، او نية فتح تحقيق، وتبقى هذه الشائعات مجرد أخبار تتداولها صفحات مواقع التواصل التي تحب إثارة الجدل.

صباح فخري، من مشاهير الغناء في سوريا والوطن العربي،وهو مغني من أعلام الموسيقى الشرقية، ولد في مدينة حلب السورية، أقام صباح فخري حفلات غنائية في بلدان عربية وأجنبية كثيرة، وتربّع على عرش فن الغناء والقدود الحلبية، ودرس الغناء والموسيقى في معهد حلب للموسيقى، وبعد ذلك في معهد دمشق، ومن أشهر أغانيه: قدك المياس، إبعثلي جواب، آه يا حلو، وغيرها الكثير.

والفنان الراحل حاصل على وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة عام 2007 وذلك تقديرا لإنجازاته الكبيرة والمتميزة في خدمة الفن العربي السوري الأصيل، كما شغل مناصب عدة، فانتخب نقيبا للفنانين السوريين، ونائباً لرئيس اتحاد الفنانين العرب، ومديرا لمهرجان الأغنية السورية، وضرب الرقم القياسي في الغناء عندما غنى في مدينة كاركاس بفنزويلا مدة 10 ساعات دون انقطاع سنة 1968.

التعليقات مغلقة.