أخبار العراق تتصدّر مؤشر “مسبار” للأخبار الزائفة في تموز الماضي

المستقلة/- شهد العراق خلال شهر يوليو/تموز الفائت عددًا من الأحداث الهامة التي انتشرت عنها أخبار زائفة، أبرزها الهجوم على دهوك شمالي العراق وقصف قاعدة زليكان التركية شمالي العراق.

وفي مؤشر مسبار لأبرز الأخبار الزائفة لشهر تموز/يوليو الفائت، الذي غطى نحو 33 دولة، تصدرت الأخبار المتعلقة بدولة العراق القائمة، بعدد 19 مادة، تركّز معظمها على القصف الذي استهدف منتجعًا سياحيًا قرب قرية باراخ في منطقة زاخو بمحافظة دهوك، في إقليم كردستان العراق، في تاريخ 20 يوليو الفائت، وأسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة ستة وعشرين آخرين؛ لتتهم العراق تركيا بالوقوف خلفه.

قصف قاعدة زليكان التركية شمالي العراق عقب هجوم دهوك

كشف “مسبار” مجموعة من الأخبار الزائفة والمضللة التي تحدّثت عن قصف تعرّضت له قاعدة زليكان التركية شماليّ العراق، عقب وقوع هجوم دهوك، ومنها مقطع فيديو ادّعى ناشروه أنه لقصف حديث تعرّضت له قاعدة زليكان، ليتبيّن أنّه مضلّل وقديم، إذ إنّه منشور منذ فبراير/شباط الفائت.

وتحقّق “مسبار” من صورة انتشرت على أّنها لاستهداف قواعد تركية ردًّا على أحداث دهوك، وتبيّن أنّ الصورة من رفح، جنوبي قطاع غزة، وتوثّق انفجارًا وقع عقب غارة جوية إسرائيلية في تاريخ 17 إبريل/نيسان 2021.

ونُشرت صورة على مواقع إلكترونية وصفحات على موقع فيسبوك، مع ادّعاء بأنّها لقصف صاروخي حصل مؤخرًا على قاعدة زليكان التابعة للجيش التركي، في محافظة نينوى شماليّ العراق. وبالتحقّق تبيّن أنّ الادّعاء مضلّل، إذ إنّ الصورة منشورة في شهر يناير/كانون الثاني الفائت.

وتداولت حسابات وصفحات إخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة قالت إنّها لقصف صاروخي عنيف بصواريخ غراد، استهدف قاعدة زليكان العسكرية التابعة للجيش التركي، والواقعة في منطقة بعشيقة في محافظة نينوى، شماليّ العراق. وأظهر التحقّق أنّ الادّعاء مضلّل والصورة قديمة، ومنشورة منذ شهر يناير/كانون الثاني الفائت، على أنّها لقصف في محافظة الحسكة السورية.

مظاهرات أمام السفارة التركية في بغداد

عقب انطلاق المظاهرات والاحتجاجات أمام السفارة التركية في العاصمة العراقية بغداد تنديدًا بهجوم دهوك، رصد “مسبار” مجموعة من الأخبار الزائفة والمضللة المرتبطة بهذه الأحداث، منها مقطع فيديو ادّعى ناشروه أنّه يُظهر حرق السفارة التركية في بغداد، ليتضح أنه قديم ومنشور منذ التاسع من مايو/أيّار عام 2021، على أنّه يوثّق حريقًا طاول أجزاءً من القنصلية الإيرانية في مدينة كربلاء، حينها.

وتحقّق “مسبار” من مقطع فيديو انتشر على أنه من احتجاجات العراق ردًّا على قصف كردستان، ووجد أنه قديم ويعود إلى مظاهرات حصلت في أكتوبر/تشرين الأول عام 2019.

كذلك، خلق هجوم دهوك توترًا في العلاقات العراقية التركية، شكّلت أرضًا خصبة لانتشار الأخبار الزائفة، إذ انتشر خبر مفاده أنّ تركيا أوقفت إصدار تأشيرات السفر للعراقيين، ليتّضح أنّ الخبر مضلّل، إذ إنّ مكتب المركز المخصّص لتقديم طلبات التأشيرة التركية في العراق أعلن عن غلق مكتبه ليوم واحد فقط في 21 يوليو الفائت.

ولم يهتف متظاهرون باسم صدام حسين في مظاهرات أمام السفارة التركية في بغداد، إذ أنّ مقطعي الفيديو المتداولين مفبركين، وصوت الهتافات مأخوذ من مقطع فيديو آخر قديم وتم تركيبه عليهما.

مظاهرات مؤيدي مقتدى الصدر في العراق

تداولت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة ادّعت أنّها لظهور زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، مرتديًا الزي العسكري في العراق مؤخرًا. وتبيّن بالتحقّق أنّ الادعاء مضلّل والصورة قديمة وتعود إلى يوليو/تموز عام 2016.

وحول فيديو استعراض قوات سرايا السلام الذي ادّعى ناشروه على مواقع التواصل الاجتماعي أنّه جاء ردًا على تصريحات عمار الحكيم، ، أظهر التحقّق أنّه مضلّل وقديم ونُشر على موقع يوتيوب بتاريخ 19 فبراير/شباط الفائت، تحت عنوان “رد سرايا السلام بعد تهديد السيد مقتدى الصدر”.

اقرأ المزيد

التعليقات مغلقة.