آبل تنتقم من موظفة كشفت كواليس بيئة العمل القاتلة

المستقلة /- كشفت تقارير، الجمعة، أن شركة “آبل” الأمريكية، أنهت خدمات أحد موظفيها، بعد أن شاركت في تزعم حملة تكشف عن كواليس “بيئة العمل القاتلة” داخلها .

وطردت “آبل” الموظفة جانيك باريش، من منصبها كمديرة برنامج في خرائط “آبل”، لحذفها ملفات من أجهزة عملها أثناء إجراء تحقيق داخلي معها، وهو الإجراء الذي تصنفه “آبل” بأنه “عدم امتثال”، بحسب موقع “ذا فيرج”.

ومن بين الملفات التي حذفتها باريش من حاسوب عملها تطبيقات مثل “روبن هود” ولعبة “بوكيمون جو” و”غوغل درايف”.

ووفقا لموقع “ذا فيرج”، فإن بعض موظفي “آبل” أعربوا عن عدم تصديقهم أن طرد جانيك باريش من العمل يمكن أن يكون أي شيء آخر غير الانتقام منها.

وكان موظفون داخل شركة “آبل” أطلقوا موقع “آبل تو” الإلكتروني من أجل السماح للعاملين في جميع أنحاء الشركة، بما في ذلك العاملين في التجزئة، بإرسال قصصهم حول تعرضهم للمضايقات والتمييز داخل مكان العمل.

بعد ذلك بدأت جانيك باريش مع شير سكارليت، وهي مهندس برمجيات في شركة “آبل”، في مشاركة هذه القصص عبر موقع “ميديام”.

ورفضت جانيك باريش التعليق على فصلها من العمل في “آبل”، بينما قال محاميها، فنسنت بي وايت: “يمكننا أن نؤكد أنها لم تعد تعمل مع “آبل”، لكن لا يمكنها التحدث أكثر لمعالجة الوضع في هذا الوقت”.

يشار إلى أن هذه هي المرة الثانية خلال الأشهر الأخيرة التي يتم فيها إنهاء خدمة موظف داخل “آبل” بعد تحدثه علانية عن ثقافة “عملاقة التكنولوجيا الأمريكية”، ففي الشهر الماضي طردت “آبل” الموظفة آشلي جوفيك بزعم تسريبها معلومات سرية.

وكانت جوفيك رفعت عدة تهم إلى المجلس الوطني لعلاقات العمل، والتي تتعلق بكيفية تعامل شركة “آبل” معها وكذلك القوى العاملة الأوسع.

وفي مذكرة داخلية أرسلها إلى موظفيه، الشهر الماضي، أكد الرئيس التنفيذي لشركة “آبل”، تيم كوك، أن “الأشخاص الذين يسربون معلومات سرية لا ينتمون” إلى “آبل”، وأضاف أن الشركة كانت “تبذل كل ما في وسعنا لتحديد أولئك الذين سربوا المعلومات المرتبطة باجتماع شامل عقد في 17 سبتمبر/ أيلول

التعليقات مغلقة.